حاسبة الضرر في الثانية (DPS) في الألعاب

البيانات الخاصة بك

يُطرح المقدار الثابت من كل ضربة أولًا، ثم تُطرح النسبة مما تبقّى. وليست كل الألعاب على هذا الترتيب، فيستحقّ أن تراجعه مع لعبتك.

نتائج

الضرر في الثانية بعد أن يقتطع الهدف نصيبه

على الورق، بلا ضربات حاسمة ولا شيء يعترض
ما تعطيه الضربات الحاسمة وحدها
ضرر الضربة المتوسطة بعد الاقتطاع
ما تفعله تلك النسبة بصحّة الهدف
عدد الثواني لإسقاطه

كم يساوي كل مستوى تخفيض فعلًا

الضرر المقتطعتصبح الصحّةضررك في الثانية

تحسب الضربة المتوسطة الحاسمةَ والعاديةَ كلًّا على حدة، وتطرح المقدار الثابت من كل منهما، وهذا ليس كطرحه من المتوسط. فمع ضربة مقدارها عشرون، وحاسمة تساوي الضعف، وطرح ثابت مقداره خمسة وعشرون، يقول الاختصار إن شيئًا لا ينفذ، بينما تنفذ الحاسمة فعلًا: رُبعها بمقدار خمسة عشر لكل منها.

لا يحسب أيٌّ من هذا ما لا يراه جدول الحساب: هل تثبت في مكانك مدةً تكفي للضرب، وهل يخرج الهدف من المدى، وهل يهدر سلاحٌ أبطأ ضربته الأخيرة بتجاوز ما يلزم للقتل. الضرر في الثانية سقفٌ لا نتيجة.

ردود الفعل

0

0 تعليقات

User profile image

كن أول من يعلق

هل الضربة الكبيرة البطيئة أفضل من الصغيرة السريعة؟

أمام التخفيض بالنسبة المئوية وحده: لا. فسلاحان لهما الضرر نفسه في الثانية يبقيان متعادلين مهما وُزّع ذلك الضرر. فالنسبة تأخذ الحصة نفسها في الحالتين.

أمام التخفيض الثابت تفوز الضربة البطيئة الثقيلة، وبفارق ليس بالقليل. خذ سلاحين يعطي كل منهما مئة ضرر في الثانية، أحدهما يضرب بعشرين خمس مرات في الثانية، والآخر بمئة مرة واحدة في الثانية. تخفيض ثابت مقداره عشرة يسلب الأول خمسين بالمئة والثاني عشرة بالمئة.

إذن يتوقّف الجواب كليًا على ما تضربه، ولهذا تسأل هذه الصفحة عن نوعَي التخفيض معًا لا عن رقم واحد.

لماذا يُحدث الانتقال من ثمانين إلى تسعين بالمئة من التخفيض فارقًا بهذا الحجم؟

لأن التخفيض في حقيقته صحّة متنكّرة. فقطع نصف الضرر يضاعف مدة صمودك، وقطع ثلاثة أرباعه يضاعفها أربع مرات. والمُضاعِف هو واحد مقسومًا على ما ينفذ.

عند ثمانين بالمئة تساوي الصحّة خمسة أضعاف رقمها، وعند تسعين بالمئة تساوي عشرة أضعاف. أي أن تلك النقاط العشر أضافت خمسة أضعاف الصحّة الأصلية، بينما لم تُضِف النقاط الثمانون التي سبقتها سوى أربعة. النقاط الأخيرة هي الغالية دائمًا، وهي الجديرة بالشراء دائمًا.

كم تساوي فرصة الضربة الحاسمة فعلًا؟

فرصة حاسمة مقدارها p بمُضاعِف m تجعل الضربة المتوسطة تساوي الضرر العادي مضروبًا في واحد زائد p في m ناقص واحد. ففرصة خمسة وعشرين بالمئة لمضاعفة الضرر هي مكسب خمسة وعشرين بالمئة، لا خمسين.

وهذا يعني أيضًا أن الفرصة والمُضاعِف تختلف قيمتهما بحسب ما تملكه أصلًا. فحين يكون المُضاعِف اثنين فقط، تساوي كل نقطة فرصة إضافية رُبع ما كانت ستساويه عند مُضاعِف مقداره خمسة بالضبط.

هل يهمّ أن يأتي التخفيض الثابت قبل النسبة أو بعدها؟

نعم يهمّ، وهذه الصفحة تطرح المقدار الثابت من كل ضربة أولًا، ثم تطرح النسبة مما تبقّى. وليست كل الألعاب على هذا الترتيب، فيستحقّ الأمر أن تتحقّق من لعبتك.

والأهم أن المقدار الثابت يُطرح من كل ضربة على حدة لا من المتوسط. فمع ضربة مقدارها عشرون، وحاسمة تساوي الضعف، وتخفيض ثابت مقداره خمسة وعشرون، يقول الطرح من المتوسط إن شيئًا لا ينفذ. والحقيقة أن الضربات العادية تُصدّ أما الحاسمة فلا: ينفذ رُبعها بمقدار خمسة عشر لكل منها، أي بمتوسط ثلاثة وثلاثة أرباع لكل ضربة، لا العدم.