حاسبة الصعود في التصنيف
البيانات الخاصة بك
نتائج
المباريات بهذه الوتيرة
—
| النقاط لكل مباراة، في المتوسط | — |
| النقاط بعد مئة مباراة | — |
| نسبة الفوز التي تكتفي بالتعادل | — |
| كم يحرّكه الحظ وحده | — |
الهدف نفسه بنسب فوز أخرى
| نسبة الفوز | المباريات بهذه الوتيرة |
|---|
كم مباراة أحتاج للوصول إلى الرتبة التالية؟
يعتمد الأمر على تجاوز نسبة فوزك خطَّ التعادل أكثر بكثير من اعتماده على كثرة اللعب، وذلك الخط هو النقاط المفقودة عن كل هزيمة مقسومة على مجموع فوز وهزيمة.
عندما يتساوى الفوز والهزيمة، يقع ذلك الخط عند 50 بالمئة. وعندما يمنح الفوز 18 وتأخذ الهزيمة 22، يرتفع إلى 55، ومن يفوز بنسبة 54 بالمئة ينزل مهما لعب.
لماذا يتغيّر عدد المباريات كثيرًا مع تغيّر بسيط في نسبة الفوز؟
لأن الوتيرة هي الفرق بين رقمين شبه متساويين. عند 20 نقطة في الاتجاهين، تعطي نسبة 55 بالمئة نقطتين لكل مباراة و52 بالمئة أقل من نقطة، فيستغرق الهدف نفسه ضِعفين ونصفًا من الوقت.
ولهذا يكون حجم اللعب هو الرافعة الأضعف: ثلاث نقاط في نسبة الفوز تتفوّق على أي عدد من الساعات الإضافية بالنسبة القديمة.
هل عدد المباريات دقيق؟
لا، ولهذا تقول الشاشة «وتيرة». الرقم هو المتوسط، وقد قورن بمحاكاة شاملة بأربعة آلاف جولة لكل حالة: تقول الصيغة 100.0 مباراة حيث تقول المحاكاة 100.9، و150.0 حيث تقول 153.8.
للفارق اتجاه معروف. تصف الصيغة الوتيرة المتوسطة، بينما تقيس المحاكاة أول مرة يُتجاوز فيها الخط فعلًا، وهو ما يكلّف أكثر قليلًا لأن سلسلة سيئة قرب النهاية يجب تعويضها.
ما معنى سطر الحظ؟
هو مقدار ابتعاد العدد نفسه من المباريات عن المتوسط بفعل التشتّت وحده، انحراف معياري في كل اتجاه. مئتا مباراة بنسبة 55 بالمئة و20 نقطة في الاتجاهين تساوي 400 نقطة في المتوسط، والحظ وحده يحرّكها نحو 281.
لذا فإن صعودًا بهذا الحجم لا يثبت شيئًا بذاته. قيس ذلك مقابل عشرين ألف محاكاة: 281.6 ملاحَظة مقابل 281.4 متوقَّعة.
ردود الفعل
0
0 تعليقات
كن أول من يعلق