لعبة اليوم
خمّن لعبة اليوم
تُقارَن كل محاولة بلعبة اليوم صفةً بصفة. الأخضر يعني مطابقًا، والكهرماني يعني قريبًا، ويشير السهم إلى ما إذا كانت الإجابة أعلى أم أقل من تخمينك.
كيف تعمل لعبة اليوم؟
يلعب الجميع اليوم اللعبة نفسها، وتتغيّر عند منتصف الليل بتوقيت UTC. لديك ثماني محاولات، وتُقارَن كل محاولة بلعبة اليوم صفةً بصفة: السنة والأنواع ومنصّة الإصدار الأول والاستوديو ودولة الاستوديو.
لا شيء من الإجابة موجود في الصفحة التي تقرأها. تُفحَص كل محاولة على الخادم، لذا فالطريقة الوحيدة للوصول إلى اللعبة هي تخمينها.
لماذا لا توجد لقطات شاشة أو رسوم متحرّكة؟
لأن لقطة الشاشة والرسم المتحرّك والموسيقى التصويرية من عمل غيرنا، وهذا موقع تجاري. التخمين من الرسم هو الشكل البديهي لهذا النوع، وهو تحديدًا الشيء الوحيد الذي لا نستطيع فعله. أما الصفات فلا تكلّف أي ترخيص وتعمل بالطريقة نفسها في كل اللغات.
ماذا تعني منصّة الإصدار الأول إذا صدرت اللعبة على الجميع دفعة واحدة؟
تظهر عندها كلمة Multiplatform. واختيار واحدة منها اختلاق للبيانات: لعبة صدرت على ثلاثة أنظمة في اليوم نفسه لم تصدر أولًا على أي منها. ونصف المجموعة من ألعاب المنصّة الواحدة، لذا يظلّ العمود يضيّق الاحتمالات.
لماذا لا توجد درجة تقييم؟
لأن درجة المراجعات متوسط متحرّك تديره جهة أخرى، وهذا التقويم يُكتب قبل عام. الرقم المجمَّد اليوم يصبح خاطئًا خلال أسابيع. وحلّت محلّه دولة الاستوديو: لا تتغيّر أبدًا، وتقسّم المجموعة بطريقة مختلفة عن الاستوديو نفسه.
هل تكشف مشاركة نتيجتي عن اللعبة؟
لا. يحمل المربّع المشارَك ألوان كل محاولة فقط، ولا يحمل العناوين التي جرّبتها ولا الأسهم، لأن السهم يخبر القارئ بما إذا كانت الإجابة أعلى أم أدنى من تخمينك.